منتديات شمعة غرام

منتدى شمعه غرام يرحب بكم ويتمنى قضى أسعد الاوقات

نتمنى ان ينال اعجابكم منتدانا المتواضع

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الهاشمي يعين صيدلانيين و كيميائيين و بيولوجيين في مراكزه العالمية
الأحد مارس 15, 2015 12:03 pm من طرف ماريتا

» المنهج الدراسي المعتمد للرخصة الدولية لقيادة الحاسوب الإصدار 4،0
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 5:45 pm من طرف jksdf83

» قلم كاميرا وريموت كاميرا وميدالية ومنبه كاميرا ونظارة فى مصر بأسعار رخيصة
الخميس يونيو 20, 2013 11:26 am من طرف إحساس أميرة

» كاميرات خفية وصغيرة جدا على شكل قلم وساعة وريموت وميدالية ونظارة ومنبه
الأحد مارس 31, 2013 2:03 pm من طرف رودى صلاح

» كاميرات خفية على شكل ساعة وقلم وريموت وميداليات واجهزة تصنت واليكتريك
الجمعة فبراير 08, 2013 5:03 pm من طرف شركة ريماس

» اصغر جهاز تصنت فى العالم عن طريق شريحة الموبيل من
الأربعاء يناير 09, 2013 11:41 am من طرف شركة ريماس

» كاميرات خفية على شكل ساعة وقلم وريموت وميداليات
الأربعاء يناير 09, 2013 11:40 am من طرف شركة ريماس

» صاعق كهربائى واليكتريك شوك فولت عالى يصعق اى شىء امامه بسعر مغرى من
الأربعاء يناير 09, 2013 11:38 am من طرف شركة ريماس

» جلب الحبيب بالسحر المغربي
الجمعة يونيو 22, 2012 9:02 pm من طرف الشيخ المغربي الحكيم

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 31 بتاريخ الجمعة يوليو 28, 2017 11:55 pm


    قصة رائعة يرويها الشيخ علي الطنطاوي‏

    شاطر
    avatar
    إحساس أميرة
    المديرة العامة للمنتدى
    المديرة العامة للمنتدى

    عدد المساهمات : 523
    تاريخ التسجيل : 05/07/2010

    الاوسمة
     :  

    قصة رائعة يرويها الشيخ علي الطنطاوي‏

    مُساهمة من طرف إحساس أميرة في الخميس أغسطس 05, 2010 4:12 pm





    الباذنجانة
    والمرأة


    قال الشيخ علي الطنطاوي في مذكراته:

    في دمشق مسجد كبير اسمه جامع التوبة، وهو جامع مبارك فيه أنس
    وجمال،

    سمي بجامع التوبة لأنه كان خاناً ترتكب فيه أنواع المعاصي، فاشتراه أحد الملوك في القرن السابع
    الهجري، وهدمه وبناه مسجداً
    .

    وكان فيه منذ نحو سبعين سنة شيخ مربي عالم عامل اسمه الشيخ سليم
    السيوطي، وكان أهل الحي يثقون به ويرجعون إليه في أمور دينهم وأمور
    دنياهم
    ،







    وكان هناك تلميذ مضرب المثل في فقره وفي إبائه وعزة نفسه، وكان يسكن في غرفة
    المسجد
    .

    مرّ عليه يومان لم يأكل شيئاً، وليس عنده ما يطعمه ولا
    ما
    يشتري به طعاماً، فلما جاء اليوم الثالث أحس
    كأنه مشرف على الموت، وفكر ماذا يصنع،




    فرأى أنه بلغ حدّ الاضطرار الذي يجوز له أكل الميتة أو السرقة بمقدار
    الحاجة، وآثر أن يسرق ما يقيم صلبه
    .

    يقول الطنطاوي: وهذه القصة واقعة أعرف أشخاصها وأعرف تفاصيلها وأروي
    مافعل الرجل، ولا أحكم بفعله أنه خير أو شر أو أنه جائز أو ممنوع
    .

    وكان المسجد في حيّ من الأحياء القديمة، والبيوت فيها متلاصقة والسطوح
    متصلة، يستطيع المرء أن ينتقل من أول الحي إلى آخره مشياً على السطوح،


    فصعد إلى سطح المسجد وانتقل منه إلى الدار التي تليه فلمح بها نساء فغض
    من بصره وابتعد، ونظر فرأى إلى جانبها داراً خالية وشمّ رائحة الطبخ تصدر منها،
    فأحس من جوعه لما شمها كأنها مغناطيس تجذبه إليها، وكانت الدور من طبقة واحدة، فقفز
    قفزتين من السطح إلى الشرفة، فصار في الدار، وأسرع إلى المطبخ، فكشف غطاء القدر،
    فرأى بها باذنجاناً محشواً، فأخذ واحدة، ولم يبال من شدة الجوع بسخونتها، عض منها
    عضة، فما كاد يبتلعها حتى ارتد إليه عقله ودينه،




    وقال لنفسه:
    أعوذ بالله، أنا طالب علم مقيم في
    المسجد، ثم أقتحم المنازل وأسرق ما فيها؟؟



    وكبر عليه ما فعل، وندم واستغفر ورد الباذنجانة، وعاد من حيث جاء، فنزل
    إلى المسجد، وقعد في حلقة الشيخ وهو لا يكاد من شدة الجوع يفهم ما
    يسمع،


    فلما انقضى الدرس وانصرف الناس، جاءت امرأة مستترة، ولم يكن في تلك
    الأيام امرأة غير مستترة
    ، فكلمت الشيخ بكلام لم يسمعه،



    فتلفت الشيخ حوله فلم ير غيره، فدعاه وقال له: هل أنت متزوج
    ؟ قال: لا، قال: هل
    تريد الزواج؟ فسكت،


    فقال له الشيخ: قل هل تريد الزواج ؟ قال: يا سيدي ما عندي ثمن رغيف والله فلماذا أتزوج؟


    قال الشيخ: إن هذه المرأة خبرتني أن
    زوجها توفي وأنها غريبة عن هذا البلد، ليس لها فيه ولا في الدنيا إلا عم عجوز فقير،
    وقد جاءت به معها-


    وأشار إليه قاعداً في ركن الحلقة- وقد ورثت دار زوجها ومعاشه، وهي تحب
    أن تجد رجلاً يتزوجها على سنة الله ورسوله، لئلا تبقى منفردة
    ، فيطمع فيها الأشرار وأولاد الحرام، فهل تريد أن تتزوج بها؟
    قال:
    نعم.
    وسألها الشيخ: هل تقبلين به زوجاً؟ قالت: نعم.

    فدعا بعمها ودعا بشاهدين، وعقد العقد، ودفع المهر عن التلميذ، وقال له:
    خذ بيدها، وأخذت بيده، فقادته إلى بيته، فلما دخلته كشفت عن وجهها، فرأى شباباً
    وجمالاً، ورأى البيت هو البيت الذي نزله، وسألته: هل تأكل؟ قال: نعم، فكشفت غطاء
    القدر، فرأت الباذنجانة، فقالت: عجباً من دخل الدار فعضها؟؟


    فبكى الرجل وقص عليها الخبر، فقالت له:هذه ثمرة الأمانة، عففت عن
    الباذنجانة الحرام
    ،

    فأعطاك الله الدار كلها وصاحبتها بالحلال.




    .
















    إن مرت الايام ولم ترونى فهذه مشاركتى فتذكرونى
    وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي




    جميل أن تعطي من يسألك ماهو في حاجة إليه ...

    ولكن الأجمل من ذلك أن تعطي من لايسألك وأنت تعرف حاجته ...





    عَنـِدما تَشتاق القُـ ~ـلوب لإِحِ ـــبَتِهَا ..
    حِـــيَنهَا تَشُعُ ـــرَ الذَاتَ بِأَنَ شَيٍئُاً يُنَقَصُها ..



    { اللهم إني أستودعك قلبي فلا تجعل فيه أحداً سواك ..
    وأستودعك لساني فلا تجعله ينطق إلا بذكرك وشكرك ..
    وأستودعك لا إله إلا الله محمد رسول الله فلقني إياها عند الموت } .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 11:03 pm