منتديات شمعة غرام

منتدى شمعه غرام يرحب بكم ويتمنى قضى أسعد الاوقات

نتمنى ان ينال اعجابكم منتدانا المتواضع

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الهاشمي يعين صيدلانيين و كيميائيين و بيولوجيين في مراكزه العالمية
الأحد مارس 15, 2015 12:03 pm من طرف ماريتا

» المنهج الدراسي المعتمد للرخصة الدولية لقيادة الحاسوب الإصدار 4،0
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 5:45 pm من طرف jksdf83

» قلم كاميرا وريموت كاميرا وميدالية ومنبه كاميرا ونظارة فى مصر بأسعار رخيصة
الخميس يونيو 20, 2013 11:26 am من طرف إحساس أميرة

» كاميرات خفية وصغيرة جدا على شكل قلم وساعة وريموت وميدالية ونظارة ومنبه
الأحد مارس 31, 2013 2:03 pm من طرف رودى صلاح

» كاميرات خفية على شكل ساعة وقلم وريموت وميداليات واجهزة تصنت واليكتريك
الجمعة فبراير 08, 2013 5:03 pm من طرف شركة ريماس

» اصغر جهاز تصنت فى العالم عن طريق شريحة الموبيل من
الأربعاء يناير 09, 2013 11:41 am من طرف شركة ريماس

» كاميرات خفية على شكل ساعة وقلم وريموت وميداليات
الأربعاء يناير 09, 2013 11:40 am من طرف شركة ريماس

» صاعق كهربائى واليكتريك شوك فولت عالى يصعق اى شىء امامه بسعر مغرى من
الأربعاء يناير 09, 2013 11:38 am من طرف شركة ريماس

» جلب الحبيب بالسحر المغربي
الجمعة يونيو 22, 2012 9:02 pm من طرف الشيخ المغربي الحكيم

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 31 بتاريخ الجمعة يوليو 28, 2017 11:55 pm


    الموهبة الضائعة؟؟؟‏

    شاطر
    avatar
    إحساس أميرة
    المديرة العامة للمنتدى
    المديرة العامة للمنتدى

    عدد المساهمات : 523
    تاريخ التسجيل : 05/07/2010

    الاوسمة
     :  

    الموهبة الضائعة؟؟؟‏

    مُساهمة من طرف إحساس أميرة في الجمعة أغسطس 06, 2010 4:10 pm

    ( قصة قصيره
    )




    كان هناك رجلاً أنيقاً للغاية،
    يشهد له الجميع بالذوق والرقيّ في التعامل.




    وذات يوم وقف ليشتري بعض
    الخضروات من المحل الموجود في واجهة منزله، أعطته البائعة العجوز أغراضه وتناولت
    منه ورقة من فئة العشرين دولاراً ووضعتها في كيس النقود.. لكنها لاحظت
    شيئا!!




    لقد طبعت على يدها المبللة بعض
    الحبر، وعندما أعادت النظر إلى العشرين دولاراً التي تركها السيد الأنيق، وجدت أن
    يدها المبتلة قد محت بعض تفاصيلها، فراودتها الشكوك في صحة هذه الورقة؛ لكن هل من
    المعقول أن يعطيها السيد المحترم نقوداً مزورة؟ هكذا قالت لنفسها في
    دهشة!




    ولأن العشرين دولاراً ليست
    بالمبلغ الهين في ذاك الوقت؛ فقد أرادت المرأة المرتبكة أن تتأكد من الأمر، فذهبت
    إلى الشرطة، التي لم تستطع أن تتأكد من حقيقة الورقة المالية، وقال أحدهم في دهشة:
    لو كانت مزيفة فهذا الرجل يستحق جائزة لبراعته!!.




    وبدافع الفضول الممزوج بالشعور
    بالمسئولية، قرروا استخراج تصريح لتفتيش منزل الرجل. وفي مخبأ سري بالمنزل وجدوا
    بالفعل أدوات لتزوير الأوراق المالية، وثلاث لوحات كان قد رسمها هو وذيّلها
    بتوقيعه.




    المدهش في الأمر أن هذا الرجل
    كان فنانا حقيقيا، كان مبدعا للغاية، وكان يرسم هذه النقود بيده، ولولا هذا الموقف
    البسيط جدا لما تمكن أحد من الشك فيه أبداً.




    والمثير أن قصة هذا الرجل لم
    تنتهِ عند هذا الحد!




    لقد قررت الشرطة مصادرة
    اللوحات، وبيعها في مزاد علني، وفعلاً بيعت اللوحات الثلاث بمبلغ 16000 دولار؛ حينها كاد الرجل أن يسقط مغشيا عليه من الذهول،
    إن رسم لوحة واحدة من هذه اللوحات يستغرق بالضبط نفس الوقت الذي يستغرقه في رسم
    ورقة نقدية من فئة عشرين دولاراً!




    لقد كان هذا الرجل موهوباً بشكل
    يستحق الإشادة والإعجاب؛ لكنه أضاع موهبته هباء، واشترى الذي هو أدنى بالذي هو
    خير.




    وحينما سأل القاضي الرجل عن
    جرمه قال: إني أستحق ما يحدث لي؛ لأنني ببساطة سرقت نفسي، قبل
    أن أسرق أي شخص آخر!




    هذه القصة تجعلنا نقف مليّاً لنتدبر في أن كثيراً منا في
    الحقيقة يجنون على أنفسهم، ويسرقونها، ويجهضون طموحها، أكثر مما قد يفعله الأعداء
    والحاقدون!




    وأننا كثيرا ما نوجّه أصابع
    النقد والاتهام فيما يحدث لنا نحو المجتمع والآباء والحياة بشكل عام؛ بينما أنفسنا
    نحن من يجب أن نواجهها ونقف أمامها ملياً.




    كم عبقري أتت على عبقريته دناءة
    الهمة وخسة الطموح، وانتهت أحلامه عند حدود رغباته البسيطة التافهة؟!


    كم منا يبيع حياته بعَرَض بسيط
    من الدنيا، ويتنازل عنها؟!


    الكثير يفعلونها..
    وبسهولة..




    إن انعدام البصيرة لَبليّة يصعب
    فيها العزاء، وإهدار الطاقة التي وهبنا الله تعالى في محقّرات الأمور لَكارثة يصعب
    تداركها، والعمر –للأسف- يمضي، وتطوي الأيام بعضها بعضا..




    فمن يا تُرى يستيقظ قبل فوات
    الأوان؟؟


    من؟!!



    بقعة
    ضوء
    :


    أكثر الأكاذيب
    شيوعاً هي أكاذيبنا على أنفسنا.. أما الكذب على الآخرين فهو عادة
    استثنائية..









    إن مرت الايام ولم ترونى فهذه مشاركتى فتذكرونى
    وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي




    جميل أن تعطي من يسألك ماهو في حاجة إليه ...

    ولكن الأجمل من ذلك أن تعطي من لايسألك وأنت تعرف حاجته ...





    عَنـِدما تَشتاق القُـ ~ـلوب لإِحِ ـــبَتِهَا ..
    حِـــيَنهَا تَشُعُ ـــرَ الذَاتَ بِأَنَ شَيٍئُاً يُنَقَصُها ..



    { اللهم إني أستودعك قلبي فلا تجعل فيه أحداً سواك ..
    وأستودعك لساني فلا تجعله ينطق إلا بذكرك وشكرك ..
    وأستودعك لا إله إلا الله محمد رسول الله فلقني إياها عند الموت } .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 10:14 pm