منتديات شمعة غرام

منتدى شمعه غرام يرحب بكم ويتمنى قضى أسعد الاوقات

نتمنى ان ينال اعجابكم منتدانا المتواضع

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الهاشمي يعين صيدلانيين و كيميائيين و بيولوجيين في مراكزه العالمية
الأحد مارس 15, 2015 12:03 pm من طرف ماريتا

» المنهج الدراسي المعتمد للرخصة الدولية لقيادة الحاسوب الإصدار 4،0
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 5:45 pm من طرف jksdf83

» قلم كاميرا وريموت كاميرا وميدالية ومنبه كاميرا ونظارة فى مصر بأسعار رخيصة
الخميس يونيو 20, 2013 11:26 am من طرف إحساس أميرة

» كاميرات خفية وصغيرة جدا على شكل قلم وساعة وريموت وميدالية ونظارة ومنبه
الأحد مارس 31, 2013 2:03 pm من طرف رودى صلاح

» كاميرات خفية على شكل ساعة وقلم وريموت وميداليات واجهزة تصنت واليكتريك
الجمعة فبراير 08, 2013 5:03 pm من طرف شركة ريماس

» اصغر جهاز تصنت فى العالم عن طريق شريحة الموبيل من
الأربعاء يناير 09, 2013 11:41 am من طرف شركة ريماس

» كاميرات خفية على شكل ساعة وقلم وريموت وميداليات
الأربعاء يناير 09, 2013 11:40 am من طرف شركة ريماس

» صاعق كهربائى واليكتريك شوك فولت عالى يصعق اى شىء امامه بسعر مغرى من
الأربعاء يناير 09, 2013 11:38 am من طرف شركة ريماس

» جلب الحبيب بالسحر المغربي
الجمعة يونيو 22, 2012 9:02 pm من طرف الشيخ المغربي الحكيم

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 12 بتاريخ الأربعاء مارس 02, 2011 9:24 am


    ∫Ξ∫ أحاســيـسـ ...Ξ∫ ĢŲḈḈⱡ₰ الـــــوفـــــاء‏

    شاطر

    إحساس أميرة
    المديرة العامة للمنتدى
    المديرة العامة للمنتدى

    عدد المساهمات : 523
    تاريخ التسجيل : 05/07/2010

    الاوسمة
     :  

    ∫Ξ∫ أحاســيـسـ ...Ξ∫ ĢŲḈḈⱡ₰ الـــــوفـــــاء‏

    مُساهمة من طرف إحساس أميرة في الثلاثاء مارس 08, 2011 2:49 pm

    ماأجمل أن تجدقلبا يعزك ويشتاق إليك
    وصديقا يتفقدك وينصحك ويتواصل معك










    أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن







    الخطاب رضي الله عنه وكان في
    المجلس وهما يقودان رجلاً من
    البادية فأوقفوه أمامه
    ‏قال عمر: ما هذا
    ‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا

    ‏قال: أقتلت أباهم ؟
    ‏قال: نعم قتلته !
    ‏قال : كيف قتلتَه ؟
    ‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته
    ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً
    ، وقع على رأسه فمات...
    ‏قال عمر : القصاص .... الإعدام
    ‏.. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا
    يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن
    أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة
    شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟
    ‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا
    يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا
    ‏يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا
    يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ،
    ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص منه ...

    ‏قال الرجل : يا أمير
    المؤمنين : أسألك بالذي قامت به
    السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة
    ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في
    البادية ، فأُخبِرُهم ‏بأنك
    ‏سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ،
    والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا


    قال عمر : من يكفلك
    أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟


    ‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا
    يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا
    داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ،
    فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست
    على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ،
    ولا على ناقة ، إنها كفالة على
    الرقبة أن تُقطع بالسيف ..

    ‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع
    الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن
    أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت
    الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه
    ‏وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل
    هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً
    هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ،
    فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ، ونكّس عمر رأسه

    ‏ ، والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟

    ‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد
    أن يُقتل يا أمير المؤمنين...
    ‏قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!

    ‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته
    وزهده ، وصدقه ،وقال:
    ‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله
    ‏قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا!


    ‏قال: أتعرفه ؟

    ‏قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله؟


    ‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،
    فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء‏الله


    ‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه
    لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!

    ‏قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين ...

    ‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث
    ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع
    ‏أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم
    بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل .....


    ‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر
    الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ،
    وفي العصر‏نادى ‏في المدينة :
    الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ،
    واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذر
    ‏وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين الرجل ؟
    قال : ما أدري يا أمير المؤمنين!

    ‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ،
    وكأنها تمر سريعة على غير عادتها
    ، وسكت‏الصحابة واجمين ،
    عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله.

    ‏صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر
    ، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد
    ‏لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ،
    لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب
    بها ‏اللاعبون ‏ولا تدخل في
    الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا
    تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس
    دون أناس ، وفي مكان دون مكان...
    ‏وقبل الغروب بلحظات ، وإذا
    بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر المسلمون‏معه


    ‏فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو
    بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك !!


    ‏قال: يا أمير المؤمنين ، والله
    ما عليَّ منك ولكن عليَّ من
    الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا
    يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي
    كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في
    البادية ،وجئتُ لأُقتل..
    وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء
    بالعهد من الناس
    فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟

    فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس


    ‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟

    ‏قالا وهما يبكيان : عفونا عنه
    يا أمير المؤمنين لصدقه..
    وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب
    العفو من الناس !
    ‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته .....


    ‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان
    على عفوكما ،
    وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ
    ‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته
    ، وجزاك الله خيراً أيها الرجل
    ‏لصدقك ووفائك ...
    ‏وجزاك الله خيراً يا أمير
    المؤمنين لعدلك و رحمتك....
    ‏قال أحد المحدثين :
    والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت
    سعادة الإيمان ‏والإسلام
    في أكفان عمر!!.





    فانشروه ..


    خشية أن يقال ذهبت محبة نشر الخير من الناس ..!!




















    إن مرت الايام ولم ترونى فهذه مشاركتى فتذكرونى
    وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي




    جميل أن تعطي من يسألك ماهو في حاجة إليه ...

    ولكن الأجمل من ذلك أن تعطي من لايسألك وأنت تعرف حاجته ...





    عَنـِدما تَشتاق القُـ ~ـلوب لإِحِ ـــبَتِهَا ..
    حِـــيَنهَا تَشُعُ ـــرَ الذَاتَ بِأَنَ شَيٍئُاً يُنَقَصُها ..



    { اللهم إني أستودعك قلبي فلا تجعل فيه أحداً سواك ..
    وأستودعك لساني فلا تجعله ينطق إلا بذكرك وشكرك ..
    وأستودعك لا إله إلا الله محمد رسول الله فلقني إياها عند الموت } .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت فبراير 25, 2017 12:02 pm